تامر حسني بريء من أغاني غيره
طالب الملحن الشاب حسام البجيرمي بضرورة وجود رقابة على الأعمال الموجودة على شبكة الإنترنت، و شدد على ضرورة التأكد من حصول المطرب على تنازل عن العمل من ملحنه أو كاتبه قبل طرحه للجمهور ، وهو ما قد يتسبب بأذى بالغ للجميع..أعرب الملحن الشاب حسام البجيرمي عن استيائه الشديد من تسريب بعض ألحانه التي غناها صديقه المطرب الشاب تامر حسني على بعض مواقع الإنترنت.حيث قال أن هذه الأغاني ذات جودة منخفضة و طرحها يعتبر إساءة بالغة له و لتامر حسني, و تامر نفسه مستاء جداً من هذا الأمر لأنه قد يعطي وجهة نظر خاطئة تماماً عن أسلوبه في التعامل مع أغاني غيره من المطربين ، وهذه الصورة خاطئة تماما.
تامر حسني: عمرو دياب غيران من نجاحي
شن المطرب تامر حسني هجوما حادا علي الفنان عمرو دياب واتهمه بانه السبب وراء ما حدث له من احراج في اثناء حفل محمد منير الاخير في دار الاوبرا المصرية والتي دفعت بجمهور منير الي مهاجمة تامر بعنف وانزاله من علي خشبة المسرح.اكد تامر ان انصار عمرو دياب هم من هاجموه وان الاخير هو الذي قام بتحريضهم خاصة بعد ان استفزه نجاح تامر حسني غنائيا وسينمائيا ..وليست تلك المرة الاولي التي يهاجم فيها تامر حسني عمرو دياب حيث سبق وان اتهمه بتقليده في بوستر البومه " اللية دي " حيث اقتبس البوستر من مشهد له في فيلم " عمر وسلمي " عندما ارتكن وهو عاري في احدي المشاهد في صورة قريبة جدا من البوستر الذي ظهر عليه عمرو دياب .
تامر اشار ايضا انه حقق من الشهرة والنجومية خلال ثلاث سنوات مالم يحققه عمرو دياب طيلة مشواره الغنائي الذي بلغ 18 عاما مؤكدا ان السبب وراء تأخير طرح عمرو لالبومه هو خوفه من مواجهته خاصة في ظل تزايد مبيعات البوم " يا بنت الايه " كما انه قلده في حكاية تسريب اغنيات الالبوم من اجل الدعاية له وكسب تعاطف الجمهور وشماعة في حال عدم نجاح الالبوم.يذكر ان العلاقة بين النجمين متوترة للغاية حيث تردد انباء ان تامر حسني اتهم عمرو دياب بانه السبب وراء الزج به في السجن في قضية الهروب من التجنيد الاخيرة بعد ان وجد امامه منافسا ينازعه القمة ويسعي لازاحته عنه في ظل تصدره لغالبية نتائج الاستفتاءات.
تامر حسني يكشف الاسرار الحقيقية
كشف المطرب الشاب تامر حسني عن الأسباب الحقيقية لدخوله السجن والشخص المسئول عن ذلك.قال تامر أن وراء ما حدث مسئول كبير رفض تامر الغناء في فرح ابنته لارتباطه بإحياء حفل أخر.وذكر ملحق "ستوديو الجمهورية" أن تامر أعد قائمة طويلة بأسماء الفنانين المزورين في اوراق رسمية.وقام تامر بتأليف أغنية بعنوان "في أي محنة"، وذلك لمساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني. هذا وقد قام تامر بتلحينها مع زميله هيثم شاكر الذي يقضي معه عقوبة السجن لمدة عام في السجن الحربي لإدانتهم بتزوير شهادة قضاء الخدمة العسكرية، قال تامر "آلمني منظر الاطفال من الجرحى والموتى، ووجدت نفسي امسك بالقلم وأكتب تلك الكلمات والحنها وشاركني زميلي وصديقي هيثم شاكر في غنائها بعد تفاعلنا معها". أضاف تامر قائلا : "الحقيقة ان مناخ الازمة الذاتية التي نعيشها الآن أنا وهيثم شاكر فرض علينا حالة من المشاركة الوجدانية مع كل من يواجه ظلما أو هو في ضيق. كما أفادتنا في ذات الوقت بعد قضائنا الوقت في السجن في قراءة القرآن والتعمق في أمور كثيرة لم نكن نلقي لها بالا من قبل".وكانت أصدرت المحكمة العسكرية في مصر حكما بالسجن لمدة عام مع الشغل والنفاذ على كل من المطربين تامر حسني، وهيثم شاكر، بتهمة تزوير شهادتي الخدمة العسكرية.وتم تخفيف العقوبة مؤخرا حيث سيخرج تامر أخر شهر أغسطس الجاري. سجن تامر حسني لمدة عام مع إيقاف التنفيذ
أصدرت أمس الأول محكمة جنايات القاهرة حكما بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ وذلك بتهمة تزوير شهادتي التخرج من كلية الآداب ـ جامعة حلوان، وأخرى من كلية التجارة ـ جامعة المنصورة.قالت المحامية هويدا مصطفي في دفاعها عن تامر "أنه بريء لأنه لم يكن يعلم أي شيء عن حقيقة تلك الشهادات المزورة"، ثم انخرط تامر في بكاء شديد وطالب بصوت مرتفع من المصورين الصحفيين عدم تصويره، مما دفع القاضي إلى إصدار قراره بمنع التصوير داخل القاعة.حضر الجلسة المنتج والمخرج نصر محروس وزينة والموزع الموسيقي أحمد عادل إلى جانب أسرة تامر حسني، وبعد سماع الحكم امتلأت القاعة بالتصفيق والزغاريد، كما ارتفع صوت تامر حسني مرددا "الحمد الله".جدير بالذكر أن تامر قد حكم عليه بالسجن عام هو والمطرب هيثم شاكر من قبل المحكمة العسكرية منذ نحو شهرين في قضية اتهامهما بتزوير شهادة أدائهما للخدمة العسكرية، ويقضيان الآن فترة عقوبتهما في السجن الحربي.
لجنسية : مصري___الاب مصري /والام سورية
تاريخ الميلاد : 16 اغسطس 1978
الحالة الاجتماعية : غير متزوج
محل الميلاد : القاهرة ,مصر
عدد الافلام : 5
عدد الالبومات : 6
قصة حياته :
المأساة التي عاشها في سفر والده وعدم معرفته له لفترة طويلة وصراحته فيما يخصها ، تعتبر أكثر ما يميز شخصية تامر حسني الذي يحاول تقديم موسيقى وشكل خاص به وحده ، ليمر فعلاً بواستطهما إلى القلوب سريعاً ، وتقتع بهما وبه نقابة المهن الموسيقية في الوقت نفسه ليصبح عضواً بها رغم قصر عمره الفني الذي لم يتجاوز الخمسة أعوام بعد ، وهوما يعد شرطاً أساسياً للانضمام لعضويتها.
تامر حسني شريف ولد في أغسطس عام 1978 ، في القاهرة لأب مصري وأم سورية ، وتخرج من كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر ، وجاء ظهوره الأول في عالم الغناء على يد المنتج والمخرج نصر محروس صاحب شركة *فري ميوزيك* للانتاج الفني ، في أغنية *أنا شكلي هاحبك* التي قدمها ضمن مجموعة من الأغنيات لعدد من الأصوات الجديدة في النسخة الثانية من ألبوم *فري ميكس* ، والتي لاقت قبولاً جماهيرياً كبيراً دفع محروس لتقديمه في *مغامرة* تنبأ الكثير بفشلها مع رفيقة الطريق شيرين في ألبوم غنائي كامل –فري ميكس 3- طبع اسم *تامر وشيرين* في على صخرة الأغنية العربية ، رغم كونهما مغمورين آنذاك ، ليثبتا أحقيتهما في الظهور.
والطريف ، أن إسم تامر ارتبط في البداية كثيراً بشيرين حتى إنه كان هناك من يعتقد أن إسمه *تامر وشيرين* !! بسبب كتابة إسمهما على غلاف الألبوم الأول ، و لم يعرف أن إسمه تامر حسني إلا بعد فترة.
ابتعد تامر فترة كبيرة عن سوق الكاسيت بعدها ، رغم تواجده المكثف في الحفلات ، مما أثار بعض الشائعات عن وجود خلافات بينه وبين محروس الذي وقع معه ومع شيرين عقداً للاحتكار ، ولكن ألبوم *حب* الذي طرح بالأسواق عام 2004 مع *فري ميوزيك* وضع حداً للأقاويل ، وأكد موهبة تامر الذي ركز فيه على تقديم أشكال مختلفة من الغناء والموسيقى ، فكانت الرومانسية في أغنيات *أوصلفك* و*إنت حياتي* و*حب* والدراما في *الوحدة بتقتلني* و*فرصة أخيرة* و*لسه بحبك* وخفة الظل في *إنتي نسيتي نفسك* و*حرقة دم*.
رغم قصر عمره الفني إلا أن السينما - كعادتها في إجتذاب نجوم الغناء- شدت إنتباهه فشارك في فيلم *حالة حب* برفقة هاني سلامة وهند صبري وزينة ودنيا وشريف رمزي ، والذي قدم هو فيه شخصية *يوسف* التي بدت في نظر البعض مستوحاة من صفحات حياته الواقعية ، حيث عانى في الحقيقة فعلاً من هجرة والده ، إلى جانب كثير من المشكلات في طريقه الفني كانت مشابهة لتلك التي تضمنها الفيلم ، ولعل نجاح *حالة حب* هو ما شجعه على خوض تجربة سينمائية ثانية يستعد لإنهاءها حالياً هي فيلم *سيد العاطفي* مع عبلة كامل وزينة.
و في ظل تطوره ونضوجه ، كان للأخرين من المصريين تجارب غنائية بلهجات عربية أخرى ، إلا إنه أكد دائماً أن الغناء ثقافة وحضارة *لذلك لابد ألا أقدم أعمالي بلهجة أخرى غير التي نشأت و أنا أتحدثها و أضف إلى ذلك عدم إتقاني للغناء بأية من هذه اللهجات* على حد تعبيره.
يعتبره البعض أكثر المطربين الجدد شمولاً ، فهو قادر على التأليف والتلحين لنفسه ولغيره -على غير العادة- منذ فترة كبيرة ، فقدم لشيرين *بص بقى* ، ولصديقه بهاء سلطان *مايردش* و*قوم أقف* التي لامه البعض على الظهور في الفيديو كليب الخاص بها كموديل ورد هو بأن *بهاء صديقي ويشرفني أقف جنبي قبل إي اعتبارات تانية!!*، ودائماً ما تكون كلماته و ألحانه وثيقة الصلة بلغة الشباب اليومية.
لتامر حسني العديد من الأغاني التي ظهرت في السوق دون أن توجد في ألبوماته ، و يعد أبرز هذه الأعمال تلك الأغنية التي قدمها إهداء للراحل أحمد زكي أثناء مرضه في الإحتفالية التي أقيمت بالجامعة الأمريكية من أجل تكريم الفنان الراحل ، ويرى البعض أنه سيكون *نجم الشباب* القادم بعد عمرو دياب معتمدين على التشابه فيما يقدمانه ، ومن هذا المنطلق يتمنى تامر أن يقوم بعمل دويتو مع عمرو دياب الذي يشير إليه دوماً باعتباره مثله الأعلى.
والطريف ، أن إسم تامر ارتبط في البداية كثيراً بشيرين حتى إنه كان هناك من يعتقد أن إسمه *تامر وشيرين* !! بسبب كتابة إسمهما على غلاف الألبوم الأول ، و لم يعرف أن إسمه تامر حسني إلا بعد فترة.
ابتعد تامر فترة كبيرة عن سوق الكاسيت بعدها ، رغم تواجده المكثف في الحفلات ، مما أثار بعض الشائعات عن وجود خلافات بينه وبين محروس الذي وقع معه ومع شيرين عقداً للاحتكار ، ولكن ألبوم *حب* الذي طرح بالأسواق عام 2004 مع *فري ميوزيك* وضع حداً للأقاويل ، وأكد موهبة تامر الذي ركز فيه على تقديم أشكال مختلفة من الغناء والموسيقى ، فكانت الرومانسية في أغنيات *أوصلفك* و*إنت حياتي* و*حب* والدراما في *الوحدة بتقتلني* و*فرصة أخيرة* و*لسه بحبك* وخفة الظل في *إنتي نسيتي نفسك* و*حرقة دم*.
رغم قصر عمره الفني إلا أن السينما - كعادتها في إجتذاب نجوم الغناء- شدت إنتباهه فشارك في فيلم *حالة حب* برفقة هاني سلامة وهند صبري وزينة ودنيا وشريف رمزي ، والذي قدم هو فيه شخصية *يوسف* التي بدت في نظر البعض مستوحاة من صفحات حياته الواقعية ، حيث عانى في الحقيقة فعلاً من هجرة والده ، إلى جانب كثير من المشكلات في طريقه الفني كانت مشابهة لتلك التي تضمنها الفيلم ، ولعل نجاح *حالة حب* هو ما شجعه على خوض تجربة سينمائية ثانية يستعد لإنهاءها حالياً هي فيلم *سيد العاطفي* مع عبلة كامل وزينة.
و في ظل تطوره ونضوجه ، كان للأخرين من المصريين تجارب غنائية بلهجات عربية أخرى ، إلا إنه أكد دائماً أن الغناء ثقافة وحضارة *لذلك لابد ألا أقدم أعمالي بلهجة أخرى غير التي نشأت و أنا أتحدثها و أضف إلى ذلك عدم إتقاني للغناء بأية من هذه اللهجات* على حد تعبيره.
يعتبره البعض أكثر المطربين الجدد شمولاً ، فهو قادر على التأليف والتلحين لنفسه ولغيره -على غير العادة- منذ فترة كبيرة ، فقدم لشيرين *بص بقى* ، ولصديقه بهاء سلطان *مايردش* و*قوم أقف* التي لامه البعض على الظهور في الفيديو كليب الخاص بها كموديل ورد هو بأن *بهاء صديقي ويشرفني أقف جنبي قبل إي اعتبارات تانية!!*، ودائماً ما تكون كلماته و ألحانه وثيقة الصلة بلغة الشباب اليومية.
لتامر حسني العديد من الأغاني التي ظهرت في السوق دون أن توجد في ألبوماته ، و يعد أبرز هذه الأعمال تلك الأغنية التي قدمها إهداء للراحل أحمد زكي أثناء مرضه في الإحتفالية التي أقيمت بالجامعة الأمريكية من أجل تكريم الفنان الراحل ، ويرى البعض أنه سيكون *نجم الشباب* القادم بعد عمرو دياب معتمدين على التشابه فيما يقدمانه ، ومن هذا المنطلق يتمنى تامر أن يقوم بعمل دويتو مع عمرو دياب الذي يشير إليه دوماً باعتباره مثله الأعلى.
Suscribirse a:
Entradas (Atom)